رومـٌ‘ـآنـ،ـس مـٌ‘ـجـ،ـروح
آهـٌ‘ـلآ وسـٌ‘ـهـٌ‘ـلآ بـكـم فـى مـنـتـديـآت

رومـٌ‘ـآنـٌ‘ــس مـٌ‘ــجـٌ‘ــروح

رجـآء عـمـل عـضـويـه مـعـنـآ آخـى إلـزآئـر / آخـتـى آلـزآئـرة

ثـم عـلـيـكـ بـتـنـشـيـط إشـتـرآكـك مـعـنـآ

عـن طـريـق إلإيـمـيـل إلـخـآص بـك

يـدآ بـيـد نـسـعـى لـرقـى إلـمـنـتـدى

رجـآء إلـضـغـط هـنـآ


رومـٌ‘ـآنـ،ـس مـٌ‘ـجـ،ـروح



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من دل على خير فله مثل أجر فاعله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رومـٌ‘ـآنـ،ـس مـٌ‘ـجــروح
Admin
avatar

عدد المساهمات : 31
نقاط : 34640
تاريخ التسجيل : 07/06/2009
العمر : 24
الموقع : اhttp:romance-magroo7.gid3an.com

مُساهمةموضوع: من دل على خير فله مثل أجر فاعله   الجمعة يونيو 12, 2009 2:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذى مهد أصول شريعته بكتابه القديم الأزلي ، وأيد قواعدها بسنة نبيه العربى
وشيد أركانها بالاجماع المعصوم من الشيطان الغوى ، وأعلى منارها بالاقتباس من القياس الخفى والجلى ، وأوضح طرائقها بالاجتهاد فى الاعتماد على السبب القوى

وشرع للقاصر على مرتبتها استفتاء من هو قائم ملى ..

والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث إلى القريب والبعيد الشريف والدنى

وعلى ءاله وأصحابه أولى كل فضل سنى وقدر على .

أما بعد : حياكم الله تعالى جميعا أخوانى الافاضل وأخواتى الفضليات وبياكم ، وجعل الله تعالى الجنة مثوانا ومثواكم ، وطبتم جميعا وطاب ممشاكم ، ولا تنسو ذكر مولاكم .

بدايةً نرجوا من الله العلي القدير أن يجزل لكم خير الجزاء في مساعدتنا على نشر الدعوة الى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مواضيع المنتدى الطيب مصرية ولذلك من خلال المجموعة البريدية التى فى الرابط ادناه

http://tech.groups.yahoo.com/group/msryhcom/

وأبشركم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: { من دل على خير فله مثل أجر فاعله } حديث حسن صحيح

فلا تضيعوا هذه الفرصة، وبادروا في الخيرات والمساهمة، فإن الدنيا ســـاعة فاجعلوها طاعة

- روى الشيخان البخارى ومسلم فى صحيحيهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

فلا تضيع الفرصه على نفسك ولا على اخوانك والاخواتك

فهذه المواضيع الطيبه اصلح بها نفسكـ وادعو بها غيرك

فمحبة الخير للآخرين من علامات الإيمان

ومن ذلك أنه رباهم على محبة الخير لإخوانهم المسلمين كما يحبونه لأنفسهم، وجعل ذلك من علامات كمال الإيمان، فمن لم يكن كذلك فقد نقص إيمانه، ويؤكد هذا المعنى –أن محبة الخير للآخرين من علامات الإيمان- ما رواه الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا".


ويؤكده أيضا ما رواه أحمد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان؟ فقال: "أفضل الإيمان أن تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر الله" قال: وماذا يا رسول الله؟ قال: "أن تحب للناس ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت".


وحب الخير للاخرين سبب لكل خير.. فهي من أعظم أسباب سلامة الصدر

ولقد خلد الله ذكر الأنصار ومدحهم بهذه الصفة

فقال سبحانه مدحاً أنصار نبيه صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنهم: (وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر:9).

ومن هذا الباب وجدنا أسلافنا يحبون الخير للمسلمين وإن نأت ديارهم وتباعدت أوطانهم ، يقول عبد الله بن عباس : إني لأسمع بالغيث أصاب بلدا من بلدان المسلمين فأفرح وما لي بها سائمة.


ومن محبتهم الخير للآخرين لم يبخلوا عليهم بنصح وأن ظن أنه يمنعهم شيئا من مكاسب الدنيا ، فهذا محمد بن واسع رحمه الله يذهب إلى السوق بحمار ليبيعه فيقف أمامه رجل يريد شراء الحمار فيسأل محمد بن واسع : أترضاه لنفسك؟ فيقول محمد بن واسع : لو رضيته لنفسي ما بعته.


فلا يكره الخير للمسلمين إلا أحد ثلاثة:

الأول: رجل يسخط قضاء الله ولا يطمئن لعدالة تقديره سبحانه فهو يريد أن يقسم رحمة ربه على حسب شهوته وهواه ، ولو اتبع الحق هواه لما أذن هذا الساخط على أقدار الله لغيره أن يتنسم نسيم الحياة: (قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْأِنْفَاقِ وَكَانَ الْأِنْسَانُ قَتُوراً) (الاسراء:100).

نعم لو كان الأمر لهؤلاء ضعاف النفوس ضعاف الإيمان لحجبوا عن الناس كل خير ، ولكن :

(أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) (الزخرف:32)

ومثل هذا المعترض على حكمة الله والمتسخط على أقدار الله ليس من الإيمان في شيء، إنما هو من أتباع إبليس في الدنيا والآخرة.

الثاني: رجل أكل الحقد والحسد قلبه، فهو يتمنى زوال النعمة من عند الآخرين ولو لم تصل إليه، وهو دائما مشغول بما عند الآخرين: زوجة ـ راتب ـ سيارة ـ بيت .. فهذا في غم دائم وعذاب لا ينقضي. ومثل هذا يحتاج للتذكير بنهي الشرع عن الحسد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تحاسدوا ..." ويقول الله تبارك وتعالى:

(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) (النساء:54) ولو علم هذا الحاقد أن حقده وحسده لا يغير من أقدار الله شيئا لأراح نفسه ولشغلها بما يصلحها بدلا من شغلها بالناس وما آتاهم الله من فضله.

الثالث: رجل أذهلته شهوة طبعه عن سعة فضل الله تعالى فيخشى إذا زاحمه الناس على الخير ألا يبقى له حظ معهم، وهذا من الجهل، فخزائن ربنا ملأى : "يد الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه". (رواه البخاري ).


فحري بنا أن نوطن أنفسنا على محبة الخير للآخرين ، وأن نحرص على إيصال النفع لهم .


وفقكم الله جميعا الى الخير والى كل ما يحبه الله ويرضاه

نفع الله بنا وبكم وتقبل منا ومنكم صالح الاعمال

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى ءاله وصحبة وسلم تسليما كثيرا

واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romance-magroo7.gid3an.com
 
من دل على خير فله مثل أجر فاعله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رومـٌ‘ـآنـ،ـس مـٌ‘ـجـ،ـروح  :: آلـمـٌ‘ـنـٌ‘ـتـدِى آلآسـٌ‘ـلآمـٌ‘ـىِ :: قـ'ـصـ'ـص آلآنـ'ـبـ'ـيـ'ـآء-
انتقل الى: